كيفية إنقاص الوزن

ابدأ حياة أفضل الآن

لذلك، متى تستطيع أن تبدأ؟ ابدأ الآن واعتبر أن هذه هي نقطة البداية بالنسبة لك. على مدار السنوات التي قضيتها في إرشاد الأفراد إلى كيفية إنقاص أوزانهم، وجدت في بداية الأمر أن الكثير منهم يعتقد أن هناك فجوة بين الوعي والفعل، وهذا يعني أنهم يعلمون ما يجب فعله ولكنهم لا يقومون به، إما لأنهم ينتظرون المزيد من المعلومات حتى يبدوا في الالتزام أو لأن لديهم مبررات للانتظار حتى يوم الاثنين مثلاُ أو بعد الأجازات أو حتى في وقت غير محدد بالضبط في المستقبل لكي يبدءوا في إحداث تغيير في حياتهم للتغذية الصحية، ولكن حالة كوكبنا الآن وصلت لطريق مسدود، والعالم في أزمة، وليس هناك أي أعذار لهذه السلبية أكثر من ذلك.

 

ماذا يعني مفهوم "الأثر الكربوني"؟

بكل بساطة، الأثر الكربوني هو طريقة لقياس أثر الأنشطة البشرية على البيئة فيما يتعلق بكمية انبعاث الغازات الدفيئة التي تسبب الاحتباس الحراري (مثل غاز ثاني أكسيد الكربون)، وأخيراً فإنه يعد طريقة مفيدة تساعد الأفراد في تكوين فكرة عن مدى تأثيرهم في التسبب في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

لهذا السبب اقترحت بعض الخطوات العملية لتنفيذ هذا النظام الغذائي حتى تبدأ في اتباعه على الفور ويقل وزنك على الفور؛ وعندما تقوم بإتباع هذا النظام الغذائي الصحي، فأنت بالفعل في طريقك لتقليل الأثر الكربوني الخاص بك إلى جانب التخلص من الوزن الزائد.

 

على الرغم من أن هناك بعض الحلول السريعة لأزمة الاحتباس الحراري، فإن هذا النظام يقدم عدداً كبيراً من الأفكار التي يمكنك تنفيذها حتى يكون هناك تأثير مباشر بقصد تقليل معدل الأثر الكربوني الخاص بك، وهذا بدوره سوف يكون له فوائد كبيرة وفورية على كل من صحتك ووزنك.

 

سيساعدك هذا المقال على أن تحل المشكلة المعقدة لاختيار الطعام والقضايا البيئية المتعلقة بنوعية غذائك، وسوف يقدم معايير محددة تستطيع من خلالها أن تعرف مدى تأثيرك على البيئة.

 

قبل أن نبدأ هناك بعض النقاط التي يجب أن تضعها في اعتبارك:

عليك الاعتراف بوجود أزمة التغير المناخي عند قراءتك لهذا المقال، والإيمان أن اختياراتنا وسلوكياتنا في الوقت الحالي تؤدي إلى الاحتباس الحراري للأرض، فعليك أن تبحث عن شيء تستطيع فعله الآن لكي يكون لك تأثير فعال في تقليل الأثر الكربوني، إن دور هذا المقال لا يمكن في أن يقنعك أن أزمة الاحتباس الحراري حقيقية، وأنها إلى حد كبير نتيجة الأنشطة البشرية.

 

لا أبالغ عندما أقول إن الوضع العام للغذاء يتغير، فبينما تقوم بعض الشركات بتغيير مفاهيمها حتى تكون جزءاً من حل المشكلة التي نحن بصددها؛ يدعي البعض الآخر أنهم أصدقاء للبيئة وذلك بتعليق لافتات بذلك، وسوف يناقش هذا المقال كيفية التصدي للاهتمام الزائف بالغذاء، وكيفية التعرف على التحسن الحقيقي في نظامنا الغذائي وكيفية التفاعل معه.

 

مما لا شك فيه أن جميع الخيارات الغذائية تسهم بدرجات متفاوتة في الأثر الكربوني للغلاف الجوي، في الواقع، يعتبر الغذاء بحاجة أساسية لكل البشر، ونتيجة لذلك بالطبع نحتاج إلى أن نوفر الغذاء لكل فرد، ولكن لا يعيش كل فرد بجانب مزرعة، لذلك أرى أن القضية أصبحت تمكن إلى حد ما في كيفية تقليل هذا الأثر الكربوني على نحو يؤدي أيضاً إلى تقليل الوزن وتقليل خطر الإصابة بالأمراض، بحيث يبقى الغذاء سهلاً ولذيذاً وممتعاً، لذلك يجب أن نكرس جهودنا الآن في أن نجعل عاداتنا الغذائية في المستقبل صحية وغير ضارة بالبيئة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على G+