تقليل الأثر الكربوني

تتناول مرحلة القيام بالفعل في الأسبوع الأول في هذا النظام الغذائي أكبر المشاكل المتعلقة بنظامنا الغذائي، إلى جانب الفوائد الهائلة التي ستجنيها من وراء فقدان الوزن الزائد وتقليل الأثر الكربوني، سيتناول هذا الأسبوع النقاط الثلاث التالية بالتحديد:
التحدث عن أكبر مسببات الأثر الكربوني الناتج عن طعامك اليومي
الابتعاد عن تناول الطعام بكميات كبيرة والذي يكون عديم القيمة الغذائية والذي خضع للكثيرمن عمليات المعالجة والمعبأ في كثير من الأغلفة والذي يحتل حيزاً كبيراً في ثلاجتك وخزانة طعامك وأسلوبك الغذائي اليومي.

 

استبدال هذه الأطعمة بالطعام اللذيذ والطازج والغني بالعناصر الغذائية والمفيد للصحة وغير الضار بالبيئة.

 

إذا لم تقم بأي شيء سوى قراءة هذا المقال وتنفيذ مراحله الأربعة فستكون بذلك قد قللت من الأثر الكربوني الناتج عن غذائك، وتخلصت من الكميات الكبيرة من السعرات الحرارية غير الضرورية التي تمنعك من التمتع بأفضل صحة، إذا كنت ترى أن هذا المقال لا يفيدك، فتوقف عن قراءته، ولكن إذا كنت تريد معرفة المزيد من المعلومات أو تريد أن تفهم أكثر عن طرق الطهي الحديثة والصحية والصديقة للبيئة للتغذية الصحية، فاستمر في القراءة.

 

العادات الغذائية وعلاقتها بالاحتباس الحراري

مما لا شك فيه أن عاداتنا الغذائية الخاطئة تتسبب في تفاقم أزمة الاحتباس الحراري، وهذا يحدث على نحو أسرع مما كنا نتوقع.

 

كما ذكرت قبل ذلك، إن ما يترتب على أسلوبك الغذائي اليومي لا ينحصر فقط على وزنك ومقاس ملابسك الضيقة التي تريد أن ترتديها وهل ستناسبك أم لا، ولكن تؤثر أيضاً اختياراتك الغذائية على الغلاف الجوي وسوف تظل هذه المشكلة قائمة مثل مشكلة وزنك الزائد حتى تفعل شيئاً تجاه مكافحتها، وقد أكد تقرير نشرته مجلة "Human Ecology" المعنية بشئون البيئة في عام 2008 أن الطعام الذي نأكله يشكل الآن حوالي 19% من إجمالي الانبعاثات الناجمة عن الغازات الدفيئة التي تسبب الاحتباس الحراري، ويقول الباحثون إنه من الممكن تقليل نسبة تصل إلى 50% من هذه الانبعاثات عن طريق إدخال تعديلات قليلة على نظامنا الغذائي (وذلك بتناول كميات أقل من المنتجات الحيوانية والأطعمة السريعة، والإكثار من الغذاء المحلي) بالإضافة إلى إحداث تغييرات بسيطة في عمليات التغليف والزراعة.

 

تلك هي المعادلة. فمن أجل أن تفقد الوزن الزائد وتتمتع بقوام رشيق وصحة جيدة. عليك أن تغير عاداتك الغذائية.

 

فأنت تحتاج إلى أن تتناول القليل من الأطعمة السريعة والكثير من الطعام الطبيعي الصحي.

 

وحتى تقلل من الأثر الكربوني الخاص بك، فعليك أيضاً أن تغير من عاداتك الغذائية، فتقوم بالتركيز على تناول القليل من الأطعمة السريعة والكثير من الطعام الصحي، لذلك سوف تلاحظ أن السلوكيات الغذائية التي ترتبط بالحفاظ على صحتك ورشاقتك ترتبط أيضاً بالحفاظ على البيئة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على G+