الفوائد الصحية للدجاج

الفوائد الصحية

يعتبر تناول الدجاج أفضل من اللحوم الحمراء لسببين أساسيين: أولاً: لأنهم تحتوي على نسبة أقل من الدهون التي تسبب في انسداد الشرايين وكمية أقل من السعرات الحرارية. بالإضافة إلى أن هناك مركبات تنتج عن شيء أو تجميع اللحوم الحمراء وتزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان (تعرف هذه المواد بمركبات مادة الميتروسايكليك أمينس) والتي يشك العلماء في أن لها دوراً في ارتباط اللحوم الحمراء بمرض السرطان.

 

وقد أكدت العديد من الدراسات (بل المئات) أن تناول الأسماك والدواجن؟ الكثير من الفاكهة والخضروات والبقول والحبوب الكاملة، مع تقليل اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة المصنعة يرتبط بشكل أساسي بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب، ويعتبر هذا النظام الغذائي وسيلة أساسية لتستمتع بحياتك دون الإصابة بأمراض أو ضعف في الصحة أو استخدام للأدوية التي يعتقد البعض أنها أصبحت شيئاً طبيعياً في مرحلة الشيخوخة، هذا بجانب أنواع الطعام في هذا النظام لذيذة ومتنوعة (لأنه يشمل بعض اللحوم والأسماك)، ولا يعد هذا النظام الغذائي قاسياً كما يتخوف البعض حيث تشعر أنك تتناول الطعام فقط من أجل الحفاظ على صحتك دون الاستمتاع به للتغذية الصحية.

 

ربما تكون بالفعل على دراية تامة بأحدث ما يتعلق بالعلوم الغذائية، فإذا كان الأمر كذلك، فأنت تعرف أن العديد من المنظمات الرائدة المعنية بالقضايا الصحية تعمل على مدار سنوات على تشجيع الأفراد على تناول الدجاج بدلاً من اللحوم الحمراء، وقد أشارت العديد من المراجع إلى المصادر البروتينية من الأسماك والدجاج والبقول والمكسرات كأسلوب غذائي رئيسي للتمتع بحياة صحية، وقد ثبت أيضاً أن التحول للاعتماد على تناول الدواجن في نظامنا الغذائي الصحي يعد أفضل للحفاظ على كوكبنا.

 

الفوائد البيئية

تعتبر الدواجن ثاني أفضل الأطعمة صديقة البيئة بعد الأطعمة النباتية فيما يتعلق بالأثر الكربوني الناتج عن كلٍ منهما، لأن الدواجن توفر الطاقة أكثر ثلاثة أضعاف من اللحوم الحمراء، والسبب وراء ذلك أن مخلفات الدواجن قليلة ولأنها لا تحتاج إلى الكثير من الغذاء والمياه حتى ينمو الدجاج سليماً، ولهذا السبب، فإنني أفضل أن يشتمل النظام الغذائي الصحي الوارد في هذا الكتاب على الدواجن كنوع من البروتينات الحيوانية، لذلك، إذا كنت تنوي اتباع النظام الغذائي النباتي الذي يشتمل على كمية محدودة من اللحوم، فحاول أن تأكل القليل منها وتناول الكثير من البقول والتوفو.

 

يوضح الجدول التالي الذي جاء في دراسة أجرتها جامعة "شيكاغو" عام 2006 كمية الوقود الحفري المستخدم لإنتاج البروتين الذي تتناوله. ولكن لاحظ أن هذا فقط الجانب الذي يتعلق باستخدام الوقود في عملية تربية الحيوانات، ولا يتضمن الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري التي تنتج عن مراحل إنتاج اللحوم مثل الميثان وأكسيد النيتروز المرتبط باللحوم الحمراء واللذين يضيفان 9.48 جرام من غاز ثاني أكسيد الكربون لكل سعر حراري في اللحوم، فعندما

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على G+