الطعمة الصحية البطيئة

يقول "كريس هويل"، الطالب السابق في الجامعة الذي طور هذا المشروع بعد حضوره لحدث مهم يتناول قضية الأطعمة الصحية البطئيةتلك الأطعمة التقليدية التي يتم إعدادها بالمنزل في إيطاليا عام 2005 إن هذه الخريطة هي تمثيل تفاعلي رائع يوضح المسار المتشعب الذي يسلكه طعامنا حتى يصل إلينا، ومثل هذه الخرائط تساعد الأفراد في فهم كيف أن اختياراتنا الغذائية كأفراد ومؤسسات لها تأثير سلبي بيئياً واقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، فتخيل لو أن هناك خريطة لوجبتك السريعة أو لعربة التسوق الخاصة بك، فكيف سيبدو شكلها؟ إذن، كيف تكون استجابتنا بعد أن عرفنا كل هذه المعلومات الجديدة؟

 

وكيف نستمر في اتباع الطرق الغذائية الخاطئة ولا نخشى أن يتبع أطفالنا وأحفادنا نفس هذه العادات الخاطئة التي تعرضهم للخطر؟ مما لا شك فيه أنه ليس من السهل دائماً أن نتخذ قرارات تتفق تماماً مع العقل، فبينما قد تكون قد عقدت العزم على عدم الإضرار بالبيئة بتحولك للنظام العذائي الصحي، فقد يستوفقك طفلك (أو الطفل الذي بداخلك) وهو غضبان لأنه يريد أن يتناول إحدى الوجبات السريعة في أحد المطاعم الشهيرة.

 

لذلك، عليك أن تستجيب بأن تتخذ قرارك بالفعل مهما كانت الظروف وتتحول لاتباع النظام الغذائي الصحي والصديق للبيئة للتغذية الصحية. وتستجيب بأن تعلم أنك لن تصل إلى درجة الكمال، ولكن بالتأكيد سوف تكون أفضل حالاً.

 

وتستجيب عندما تدرك أنك قد تحتاج إلى أن تعيد التفكير في تعريفك للبذخ في الإنفاق عندما يتعلق ذلك بالطعام، هل تريد المزيد من التشجيع؟ إذن فكر فيما سوف تجنيه.

 

الفوائد الصحية لاتباع النظام الغذائي الصديق للبيئة

عند اهتمامك بإدخال الطعام غير الضار بالبيئة في نظامك الغذائي، فهذا يعني أنك تتناول شيئاً مفيداً وطبيعياً، مما يؤدي إلى محاربة السمنة والشيخوحة والالتهابات والأمراض المزمنة، لذلك سوف تستمتع بالصحة الجيدة والقوم الرشيق وفي الوقت نفسه تحافظ على البيئة، في الحقيقة، أكدت دراسة أجريت عام 2008 أنه عند تقليل كمية اللحوم والوجبات السريعة في النظم الغذائية إلى جانب تناول الغذاء المحلي، فسوف يؤدي ذلك إلى توفير هائل في استهلاك الوقود بالإضافة إلى الفوائد الصحية الكبيرة، وربما يثير الدهشة هو أنك سوف توفر بالفعل الكثير من المال عندما تتبع النظام الغذائي الصحي والصديق للبيئة، كل ذلك سوف يتحقق دون قضاء وقت أطول في إعداد الطعام لك ولأسرتك، فعلى سبيل المثال، أكدت دراسة حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن الأطعمة سريعة التجهيز (والتي عادةً ما تكون مكلفة وخاضعة للكثير من مراحل المعالجة) لا تفر الكثير من الوقت كما يعتقد بعض الأفراد عند تناولها كوجبة غذاء؛ فهي توفر 10 دقائق فقط من الوقت الإجمالي لإعداد الطعام مقارنةً بالأطعمة المعدة بالطريقة التقليدية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على G+